TALKIN MAYIT
تَلْقِينُ مَيْت
بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لا إله إلا الله محمدٌ رَسُولُ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ
لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَىٌ دَائِمٌ قَائِمٌ قَاهِرُ قَادِرَ عَادِلٌ مُرِيدٌ لَا يَنَامُ وَلَا يَمُوتُ وَلَا يَفُوتُ وَلَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ أَبَدًا أَبَدًادُ والجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيمَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا الأَمَتَاعُ الْغُرُورِ مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللهِ بَاقِي كُلِّ شَيْ هَالِك إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الحكم وَالَيْهِ تُرْجَعُونَ كُلِّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ ميتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ جِيكَلو میت لاکی ، سبوتكن يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ امَةَ اللَّهِ اذْكَرَ الْعَهْدَ الَّذِي خَرَجْتَ دان جيكلوميت فرمفوان سبوتكن يا امة الله بنتَ حَوَلَ اذْكُرُ الْعَهْدَ الَّتِي خَرَجْتِ مِنْ دَارِ الدُّنْيَا إِلَى دَارِ الآخِرَةِ وَهُوَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقِّ وَإِنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَأَنَّ الْقَبْرَ حَقٌّ وَأَنَّ مُنكَرًا وَنَكِيرًا حَقٌّ وَأَنَّ السُّؤَالَ حَقٌّ وَأَنَّ الْجَوَابَ حَقٌّ وَأَنَّ الحِسَابَ حَقٌّ وَأَنَّ الْمِيزَانَ حَقٌّ وَأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وَأَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَأَنَّ الْخَشْرَ حَونَ رُؤْيَةِ اللَّهِ تَعَا في الْجَنَّةِ لِلْمُؤْمِنِينَ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيبِ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَإِنَّكَ رَضِيتَ بِاللَّهِ رَبَّا وَاحِدًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينَا وَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا وَنَبِيًّا هَذَا أَوَّلَ مَنْزِلِ مِنْ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ وَآخِرُ مَنْزِلَ مِنْ مَنَازِلِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ كَمَا قَالَ الله تعا في محكم كتابه الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ مِنْهَا خَلَقْنَكُمْ وَفِيهَا نعِيدُكُمْ وَمِنْهَا تُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى الأَن يَأْتِيكَ الْمُلْكَانِ الكريمان الموكلانِ الْمُحَاسِبَانِ فَلَا يُفْنِ عَاكَ وَلَا يَرْهِبَاكَ وَلَا يَرُوْعَاكَ وَلَا يَهَوْلَاكَ فَإِنَّهُمَا خَلْقَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَا فَإِذَا سَأَلَا كَ مَنْ رَبُّكَ وَمَنْ نَبِيَّكَ وَمَا إِمَامُكَ وَمَا دِينَكَ وَمَا قِبْلَتُكَ وَمَا إِخْوَانُكَ فَقُلْ اللَّهُ رَبِّي وَمُحَمَّدٌ نَبَتِي وَالْقُرْآنُ امَانِي وَالكَعْبَةُ قِبْلَتِي وَالإِسْلَامُ دِينِي وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُسْلِمُونَ كلهم اخواني على ذَلِكَ خُلِقْتَ وَعَلَى ذَلِكَ حُيِّيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مُتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ اتَّبَعَنِينَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَا وَأَنْتَ مِنَ الأمنينَ ثَبَّتَكَ اللَّهُ تَعَا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ اللَّهُمَّ تَبَتُهُ (هَا ) تبتك بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحيوة الدنيا و في الآخِرَةِ يَا أَيُّهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي اللهم اغفر الأَهْلِ الْقُبُورِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَاجْعَلِ اللهُم فِي قَبُورِهِمُ الْقِيَاءَ وَالنُّورَ وَالْفُسْحَة وَالسُّرُورَ وَالْبَهْجَة وَالحُبُورَ وَالْمَغْفِرَةَ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ أَنَّكَ مَلِكُ رَبِّ غَفُورٌ رَحِيمٌ دَعُوهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحَيَّهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَاخِرُ دَعُونَهُمْ أَنِ الْحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
Komentar