Dzikir Harian
إِلٰى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلٰى اٰلِـهٖ وَأَصْحَابِـهٖ وَأَزْوَاجِهٖ وَذُرِّيّٰـتِهٖ وَأَهْلِ بَيْتِـهٖ أَجْمَعِيْنَ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ
أَسْتَـغْفِرُاللّٰهَ الْغَفُوْرَالرَّحِـيْمَ (×٣)
اَللّٰهُـمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِـهٖ وَصَحْبِهٖ وَسَلِّمْ (×٣)
إِلٰهٖى أَنْتَ مَقْصُودٖى وَرِضَاكَ مَطْلُوْبٖى أَعْطِنٖى مَحَبَّـتَكَ وَمَعْرِفَتَكَ
لَا إِلٰــهَ إِلَّا اللّٰــهُ (×١٦٥)
سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِسْـمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰهُـمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِيْنَا بِـهَا مِنْ جَمِيْعِ الْأَهْوَالِ وَالْاٰفَاتِ وَتَـقْضٖى لَنَا بِـهَا جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِـهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّـيِّاٰتِ وَتَرْفَعُنَا بِـهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِـهَا أَقْصَى الْغَـايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِى الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِنَّ الَّذِيْنَ يُبَايِعُوْنَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُوْنَ اللّٰهَ يَدُ اللّٰهِ فَوْقَ أَيْدِيْهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلٰى نَفْسِهٖ ۖوَمَنْ أَوْفٰى بِمَا عَـاهَدَ عَلَيْهُ اللّٰهَ فَسَيُؤْتِيْهِ أَجْرًاعَظِيْمًا
إِلٰى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلٰى اٰلِـهٖ وَأَصْحَابِـهٖ وَأَزْوَاجِهٖ وَذُرِّيّٰـتِهٖ وَأَهْلِ بَيْتِـهٖ أَجْمَعِيْنَ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ
ثُـمَّ إِلٰى أَرْوَاحِ أَهْلِ السِّلْسِلَةِ الْقَادِرِيَّةِ وَالنَّقْشَبَنْدِيَّةِ وَجَمِيْعِ أَهْلِ الطُّرُقِ خُصُوْصًا إِلٰى حَضْرَةِ سُلْطَانِ اْلأَوْلِيَاءِ غَوْثِ اْلأَعْظَمِ قُطْبِ الْعَالَمِيْنَ السَّـيِّدِ الشَّيْخِ عَبْدِالْقَادِرِالْجَيْلَانِيِّ قَدَّسَ اللّٰهُ سِرَّهُ وَالسَّـيِّدِ الشَّيْخِ اَبِى الْقَاسِمِ جُنَيْدِ الْبَغْدَادِيِّ وَالسَّـيِّدِ الشَّيْخِ أَحْمَدْ خَاطِبْ الشَّمْبَاسِيِّ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ وَالسَّـيِّدِ الشَّيْخِ طَلْحَةَ كَالِسَافُوْا شِرْبُوْنِ وَالسَّـيِّدِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْكَرِيْمِ بَنْتَنْ وَحَضْرَةِ شَيْخِنَا الْمُكَرَّمِ السَّـيِّدِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللّٰهِ مُبَارَكِ بْنِ نُوْرِ مُحَمَّدٍ وَحَضْرَةِ شَيْخِنَا الْمُكَرَّمِ السَّـيِّدِ الشَّيْخِ أَحْمَد صَاحِبُ الْوَفٰى تَاجُ الْعَارِفِيْنَ وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَأَهْلِ سِلْسِلَتِهِمْ وَالْأٰخِذِيْنَ عَنْهُمْ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ
ثُـمَّ إِلٰى أَرْوَاحِ اٰبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَلِكَافَّةِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ
أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبِّي مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَّأَتُوْبُ إِلَيْهِ (٣×
اَللّٰهُـمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلٰى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلٰى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِى الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيْدٌ
إِلٰهٖى أَنْتَ مَقْصُودٖى وَرِضَاكَ مَطْلُوْبٖى أَعْطِنٖى مَحَبَّـتَكَ وَمَعْرِفَتَكَ
تَوَجُّهْ
Tawajjuh
(Dzikir Khafi)
سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
Komentar